Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasib fi Tabyini Wujuhi Syawadzil Qira'at · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 39

  1. سورة إبراهيم

السلام ومجاهد: «تهوى»، بفتح الواو (¬١). وقرأ مسلمة بن عبد الله: «تهوى إليهم» (¬٢).

قال أبو الفتح: أما قراءة الجماعة: ﴿تَهْوِي إِلَيْهِمْ،﴾ بكسر الواو فتميل إليهم: أى تحبهم، فهذا فى المعنى كقولهم: فلان ينحط فى هواك، أى يخلد إليه ويقيم عليه؛ وذلك أن الإنسان إذا أحب شيئا أكثر من ذكره وأقام عليه، فإذا كرهه أسرع عنه وخف إلى سواه، وعلى ذلك قالوا: أحبّ البعير: إذا برك فى موضعه، قال:

حلت عليه بالقطيع ضربا … ضرب بعير السوء إذا أحبّا

أى برك.

ومنه قولهم: هويت فلانا، فهذا من لفظ هوى الشئ يهوى، إلا أنهم خالفوا بين المثالين لاختلاف ظاهر الأمرين وإن كانا على معنى واحد متلاقيين، فقراءة على ﵇: «تهوى إليهم» بفتح الواو هو من هويت الشئ إذا أحببته، إلا أنه قال: «إليهم»، وأنت لا تقول: هويت إلى فلان، لكنك تقول: هويت فلانا؛ لأنه ﵇ حمله على المعنى، ألا ترى أن معنى هويت الشئ: ملت إليه؟ فقال: تهوى إليهم لأنه لاحظ معنى تميل إليهم. وهذا باب من العربية ذو غور، وقد ذكرناه فى هذا الكتاب.

ومنه قول الله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ﴾ (¬٣)، عداه بإلى وأنت لا تقول: رفثت إلى المرأة، إنما تقول: رفثت بها أو معها، لكنه لما كان معنى الرفث معنى الإفضاء عداه بإلى ملاحظة لمعنى ما هو مثله، فكأنه قال: الإفضاء إلى نسائكم، ومنه قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ﴾ (¬٤). لما كانت التوبة سببا للعفو لاحظ معناه فقال: عن عباده، حتى كأنه قال: وهو الذى يقبل سبب العفو عن عباده. وقد أفردنا لهذا ونحوه فى الخصائص بابا (¬٥).

وأما «تهوى إليهم» فمنقول من تهوى إليهم، وإن شئت كان منقولا من قراءة على ﵇ «تهوى»، كلاهما جائز على ما مضى.

***

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 39 (SanadKitab #704, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.