Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasib fi Tabyini Wujuhi Syawadzil Qira'at · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 61

  1. سورة بنى إسرائيل

على يستحسن قول الكسائى فى قول الله تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً﴾ (¬١): أى كثيرا، من قول الله: ﴿أَمَرْنا مُتْرَفِيها،﴾ ومن قولهم: أمر الشئ، إذا كثر. ومنه قولهم: خير المال سكّة مأبورة، أو مهرة مأمورة (¬٢). فالسّكة الطريقة من النخل، ومأبورة؛ أى: ملقحة، ومهرة مأمورة؛ أى: مكثرة النسل.

وكان يجب أن يقال: مؤمرة لأنه من آمرها الله، لكنه أتبعها قوله: مأبورة، كقولهم: إنه ليأتينا بالغدايا والعشايا. هذا على قول الجماعة إلا ابن الأعرابىّ وحده، فإنه قال: الغدايا جمع غديّة، كما أن العشايا جمع عشيّة. ولم يكن يرى أن الغدايا ملحق بقولهم: العشايا، وأنشد شاهدا لذلك:

ألا ليت حظّى من زيارة أمّيه … غديّات قيظ أو عشيّات أشتيه (¬٣)

وقد قالوا أيضا: أمرها الله مقصورا خفيفا، بوزن عمرها، فيكون مأمورة على هذا من هذا، ولا تكون ملحقة بمأبورة.

وأما «أمّرنا مترفيها» فقد يكون منقولا من أمر القوم؛ أى: كثروا، كعلم وعلّمته، وسلم وسلّمته.

وقد يكون منقولا من أمر الرجل: إذا صار أميرا، وأمر علينا فلان: إذا ولى. وإن شئت كان «أمّرنا» كثّرنا، وإن شئت كان من الأمر والإمارة.

فأما «أمرنا» فعلنا، بكسر الميم، فأخبرنا أبو إسحاق وإبراهيم بن أحمد القرميسينىّ عن أبى بكر محمد بن هارون الرويانىّ عن أبى حاتم قال: قال أبو زيد: يقال: أمر الله ماله وآمره. قال أبو حاتم: ورووا عن الحسن أن رجلا من المشركين قال للنبى ﷺ: إنى أرى أمرك هذا حقيرا، فقال ﵇: إنه سيأمر (¬٤) أى ينتشر، قال: وقال أبو عمرو: معنى أمرنا مترفيها، أى: أمرناهم بالطاعة، فعصوا. وقال زهير:

والإثم من شرّ ما يصال به … والبرّ كالغيث نبته أمر

وأنشد أبو زيد، رويناه عنه وعن جماعة غيره:

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 61 (SanadKitab #704, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.