والناس يلحون الأمير إذا هم … خطئوا الصواب ولا يلام المرشد (¬٢)
وقال فى الدين أمية (¬٣):
عبادك يخطئون وأنت ربّ … بكفّيك المنايا والحتوم
وأما «خطا» و «خطا»، فتخفيف خطئا وخطئا على القياس.
***
﴿فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾ (٣٣)
ومن ذلك قراءة أبى مسلم صاحب الدولة: «فلا يسرف فى القتل» (¬٤).
قال أبو الفتح: رفع هذا على لفظ الخبر بمعنى الأمر، كقولهم: يرحم الله زيدا، فهذا لفظ الخبر، ومعناه الدعاء؛ أى: ليرحمه الله، ومثله قوله: ﴿وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ﴾ (¬٥)؛ أى: ليتربّصن. وإن شئت كان معناه دون الأمر؛ أى ينبغى ألاّ يسرف، وينبغى أن يتربصن. وعليه قوله (¬٦):
على الحكم المأتىّ يوما إذا قضى … قضّيته ألاّ يجور ويقصد (¬٧)
Rujukan halaman ini:المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 65 (SanadKitab #704, hlm. urut 514)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.