Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasib fi Tabyini Wujuhi Syawadzil Qira'at · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 174

  1. سورة الشعراء

فأما قوله تعالى: ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ﴾ فإنه على حذف المضاف، وتقديره: هل يسمعون دعاءكم؟ ودل عليه قوله: ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾. ويقول القائل لصاحبه: هل تسمع حديث أحد؟ فيقول مجيبا له: نعم أسمع زيدا، أى: حديث زيد. ودل قوله: حديث أحد عليه، فإن لم تدل عليه دلالة لم يجز الاقتصار على المفعول الواحد. لو قلت: سمعت الطائر لم يجز؛ لأنه لا يعلم أسمعت جرس طيرانه أو سمعت صياحه على اختلاف أنواع الصياح؟ فهذا مثال يقتاس عليه، ويردّ نحوه-إذا أشكل-إليه.

***

﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ (١٢٩)

ومن ذلك قراءة قتادة: «لعلّكم تخلدون» (¬١).

قال أبو الفتح: خلد الشئ، أى: بقى، وأخلدته وخلّدته، وأخلدت إلى كذا: أى: أقمت عليه ولزمته، والخلود لا يكون فى الدنيا، وقال قوم: أخلد الرجل: إذا أبطأ عنه الشيب. وقد يقال فى هذا أيضا: أخلد، والخلد: الفأرة العمياء، ويقال: الخلد: السوار، ويقال: القرط. ودار الخلد، أى: دار الخلود، يعنى الجنة، وقال أحمد بن يحيى: الخلد: داخل القلب، وقول امرئ القيس (¬٢):

وهل يعمن إلاّ سعيد مخلّد؟

يعنى به: من يلبس الخلد: السوار أو القرط، أى: الصبى أو الصبيّة، يدل عليه قوله:

قليل الهموم ما يبيت بأوجال (¬٣) …

وقد مرّ به شاعرنا فقال (¬٤):

تصفو الحياة لجاهل أو غافل … عمّا مضى منها وما يتوقّع (¬٥)

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 174 (SanadKitab #704, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.