يريد أبا خبيب وأصحابه، كأنه جعل كل واحد منهم خبيبا. ونحو منه قولهم: شابت مفارقه، جعل كل جزء من مفرقه مفرقا، ثم جمعه على ذلك، وكذلك امرأة واضحة اللبّات، جعل كلّ جزء يجاور اللبة لبة. وقال (¬١):
يطفن بجمّاء المرافق مكسال (¬٢) …
جمع مرفقيها بما حولهما، ومثله ما رويناه عن أبى علىّ من قوله:
مرّت بنا أوّل من أموس … تميس فينا مشية العروس (¬٣)
فسمّى كل جزء من أمس أمسا، ثم جمع عليه. ويشهد لوصل ألف الياس قوله:
أمّهتى خندف والياس أبى (¬٤) …
وتكون لام التعريف هنا-بمنزلتها فى اليسع-زائدة؛ لأن الاسم علم وليس بصفة، فيجرى مجرى العباس والحارث. قال أبو عثمان: سألت الأصمعى عن قول الشاعر:
ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا … ولقد نهيتك عن بنات الأوبر (¬٥)
Rujukan halaman ini:المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 270 (SanadKitab #704, hlm. urut 719)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.