Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasib fi Tabyini Wujuhi Syawadzil Qira'at · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 328

  1. سورة الحجرات

فليس المراد هنا إجابتين ثنتين، ولا إسعادين اثنين. ألا ترى أن الخليل فسّره فقال: معناه كلما كنت فى أمر فدعوتنى له أجبتك إليه، وساعدتك عليه؟. فقوله: كلما يؤكد ما نحن عليه ومنه قولهم (¬١):

فلو كنت مولى العزّ أو فى ظلاله … ظلمت ولكن لا يدى لك بالظّلم (¬٢)

ألا تراه لا ينفى قوتين ثنتين، وإنما ينفى جميع قواه؟ وكذلك قول الله تعالى: ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ﴾. ونعم الله تعالى أكثر من أن تحصى، وكذلك قوله (¬٣):

إذا شقّ برد شقّ بالبرد مثله … دواليك حتّى ليس للبرد لابس (¬٤)

أى: مداولة بعد مداولة، وكقول العجاج (¬٥):

ضربا هذا ذيك وطعنا ورخضا (¬٦) …

أى: هذّا بعد هذّ، لا هذّين اثنين ليس غير، ونظائره كثيرة.

وأما إفادة المضاف لمعنى الجنسية فقولهم: منعت العراق قفيزها ودرهمها، أى: قفزانها ودراهما، ومنعت مصر إردبّها، أى: أرادبها، ومنه قوله تعالى: ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ﴾ (¬٧)، ومنه قولهم: نعم الرجلان الزيدان، وله أشباه.

***

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 328 (SanadKitab #704, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.