Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasib fi Tabyini Wujuhi Syawadzil Qira'at · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 342

  1. سورة الطور

حالك، فانتبه لها، واحتط لنفسك منها. قال صخر الغىّ:

أرائح أنت يوم اثنين أم غادى … ولم تسلّم على ريحانة الوادى (¬١)

ليس يستفهم نفسه عما هو أعلم به، ولكنه يقبح هذا الرأى لها، وينعاه عليها. هكذا مقتاد كلام العرب، فاعرفه وأنس به.

***

﴿بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ﴾ (٣٤)

ومن ذلك قراءة الجحدرى: «بحديث مثله» (¬٢).

قال أبو الفتح: الهاء فى «مثله» فى هذه القراءة ضمير النبى ﷺ، ألا ترى أن قبله: ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ؟﴾ (¬٣)؛ أى: فليأتوا بحديث مثل النبى ﷺ. وأما الهاء فى قراءة الجماعة: ﴿بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ﴾. فللقرآن، أى: مثل القرآن.

***

﴿وَإِدْبارَ النُّجُومِ﴾ (٤٩)

ومن ذلك قراءة سالم بن أبى الجعد: «وأدبار النّجوم» (¬٤).

قال أبو الفتح: هذا كقولك: فى أعقاب النجوم، قيل له: دبر، كما قيل له: عقب قال (¬٥):

فأصبحت من ليلى الغداة كناظر … مع الصبح فى أعقاب نجم مغرّب (¬٦)

***

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 342 (SanadKitab #704, hlm. urut 791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.