(الحِمالةُ) (٨٨) أيضاً: فَرَسُ طُليحة الأسديّ، قالَ: نَصَبْتُ لهم صَدْرَ الحِمالةِ إنّها معاوِدةٌ قيلَ الكُماةِ نَزالِ [١١ ب]
(حُزْمة) (٨٩) : فرس حنظلة بن فاتك الأسدي، قال: جَزَتني أمسِ حُزْمَةُ سَعْي صَدِقٍ وما أقْفَيْتُها دونَ العِيالِ
(حَذْفة) (٩٠) : فرس جعفر بن كلاب، عن ابن الأعرابيّ (٩١) . وقالَ غيره: هي لخالد بن جعفر ولده، وفيه يقولُ: فَمَنْ يكُ سائلاً عني فإنِّي وحَذْفةَ كالشجا تحتَ الوريدِ
(الحَنفاءُ) (٩٢) : فرس حُذَيفة بن بدر الفزاريّ.
(حَزْوَة) (٩٣) : فَرَسُ أبي قتادة الأنصاريّ، ﵁.
(حُلْوَة) (٩٤) : فرسُ أبي عياش (٩٥) ، من الصحابة، ﵁ وعنهم. وهو الذي قال له سيِّدُنا رسولُ اللهِ، ﷺ، لمّا نَدَرَ الناس بمغار عُيينة بن حصن الفزاريّ على لقاحه، ﷺ، وقد جاء بفرسِهِ: يا أبا عياشٍ لو أعطيتَ هذا الفَرَسَ رجلاً هو أَفْرَسُ منك فلحقَ بالقوم. قال: فقلت: يا رسولَ اللهِ أنا أفرسُ الناس وضَرَبْتُ الفرسَ فواللهِ ما جَرَى بي خمسين ذراعاً حتى طرحني.