أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله فوثب المشركون إليه ووثب على عتبة وبرك عليه فجعل يضربه وأدخل إصبعيه في عينيه فجعل عتبة يصيح فتنحى الناس فقام عمر وجعل لا يدنوا منه أحد إلا اخذ شريف من دنا منه حتى أعجز الناس واتبع المجالس التي كان يجالس فيها فيظهر الإيمان ثم انصرف إلى النبي ﷺ وهو ظاهر عليهم فقال ما علمتك بأبي وأمي والله ما بقي مجلس كنت أجلس فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الإيمان غير هائب ولا خائف فخرج رسول الله ﷺ وخرج عمر أمامه وحمزة بن عبد المطلب حتى طاف بالبيت فصلى الظهر معلنا ثم انصرف إلى دار الأرقم ومعه عمر ثم انصرف عمر وحده ثم انصرف إلى النبي ﷺ وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسين بن إبراهيم أنبأ أبو الفرج سهل بن بشر ثنا علي بن منير بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن أحمد بن عبد الله ثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن (١) بن مرزوق بن أبي عوف التبروزي نا أبو بكر عبد الله بن عبيد الله الطلحي حدثني أبي عبد (٢) الله بن إسحاق بن محمد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله (٣) نا عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله حدثني أبي محمد بن عمران عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت خرج أبو بكر الصديق يريد رسول الله ﷺ وكان له صديقا في الجاهلية فلقيه فقال يا أبا القاسم فقدت من مجلس قومك واتهموك بالعيب لآبائها وأديانها فقال رسول الله ﷺ إني رسول الله أدعوك إلى الله فلما فرغ رسول الله ﷺ أسلم أبو بكر فانصرف عنه رسول الله ﷺ وما بين الأخشبين أحد أكثر منه سرورا بإسلام أبي بكر ومضى أبو بكر فراح بعثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص فأسلموا ثم جاء الغد بعثمان بن مظعون وأبي عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وأبي سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم فأسلموا
Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر
Baca Juz 30, halaman 51
Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 30، ص 51 (SanadKitab #71, hlm. urut 13241)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.