Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 34, halaman 277

  1. حرف العين
  2. عبد الرحمن بن الحارث السلامي الساحلي

فدع ذكر من قد ورات الأرض شخصه * ففي غير من قد وارت الأرض مقنع * (١) (٢) قال فبلغ ذلك مني كل غيظ فحسبت حسابها فإذا هي قد عجلت وبقي عليها من عدتها أربعة أيام فدخلت على عمر فأعلمته فانتفض النكاح وعزل عمر عن المدينة كذا قال

٣٧٨٠ - عبد الرحمن بن الحارث السلامي الساحلي (٣) حدث عن الزهري ومحمد بن المنكدر وعمير بن هاني وربيعة بن أبي عبد الرحمن وعبيد الله بن عمر (٤) وعطاء الخراساني روى عنه هشام بن عمار والحكم بن موسى أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا محمد بن جعفر نا عبيد الله بن سعد نا أبو صالح الحكم بن موسى نا عبد الرحمن بن الحارث الساحلي قال قال أبي للزهري (٥) وأنا (٦) عنده لا نزال نحسن (٧) الظن بالرجل من أهل القرآن وأهل المساجد ثم يخلف قال الزهري ذاك النقص يا أبا محمود ثم قال الزهري إن الناس كانوا في حياة رسول الله ﷺ أهل سنة ولم يكن لهم كبير عبادة ولكنهم كانوا يؤدون الأمانة ويصدقون النية فلما مات رسول الله ﷺ هبط الناس درجة وكانوا على شريعة من أمرهم مع أبي بكر وعمر فلما مات عمر هبط الناس درجة وكانوا مع عثمان حسنة علانيتهم لا بأس بحالهم حتى قتل عثمان انتهك الحجاب وكان الناس في فتنتهم استحلوا الدماء فتقاطعوا وتدابروا حتى انكشفت ثم ألفهم الله في زمان معاوية بن أبي سفيان ﵀ فكانوا أهل دنيا يتنافسون فيها ويتصنعون لها ثم حضرتهم فتنة ابن الزبير فكانت الصيلم (٨)

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 34، ص 277 (SanadKitab #71, hlm. urut 15262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.