خالد بن يزيد اللؤلؤي نا الحسن بن عمرو نا شعبة والحفري عن الجريري عن أبي نضرة قال قام رجل إلى علي يوم صفين فقال يا أمير المؤمنين أخبرني عن مخرجك هذا عهد عهد إليك رسول الله ﷺ أو رأي رأيته فقال إن رسول الله ﷺ لم يمت فجأة ولم يقيض قبضا إن رسول الله ﷺ لما حضرته الوفاة ربيته (١) يستخلفني لقرابتي منه ولبلائي الحسن فاستخلف أبا بكر فسمعت وأطعت فكنت اخذ إذا أعطاني وأغزو إذا أغزاني وإقيم الحدود بين يديه فلما حضرته الوفاة رأيته يستخلفني لقرابتي من رسول الله ﷺ ولبلائي الحسن فولى عمر فسمعت وأطعت وكنت اخذ إذ أعطاني وأغزوا إذا أغزاني وأقيم الحدود بين يديه فلما حضرت عمر الوفاة رأى عمر أنه إن استخلف خليفة فعل ذلك الخليفة بعده بمعصية الله أنها ستلحقه فجعلها شورى بين الستة الذين مات رسول الله ﷺ وهو عنهم راض عثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد فلما احتجحنا (٢) أرادها كل رجل منا لنفسه فلما رأى ذلك عبد الرحمن بن عوف (٣) قال يا أيها الناس ولوني وأخرج منها نفسي قال ففعلنا فأخذ علينا عهودا ومواثيق فولى عثمان فسمعت وأطعت فلما قتل رحمة الله عليه لم أر أحدا أولى بها مني لقرابتي من رسول الله ﷺ أنبانا أبو الفتح أحمد بن محمد أحمد بن الحداد وأخبرني أبو المعالي عبد الله بن أحمد المروزي عنه أنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد نا أحمد بن يونس بن المسيب نا يعلى بن عبيد الطنافسي نا سالم الأنعمي عن الحسن قال لما قدم علي البصرة في أثر طلحة والزبير يريد قتالهما دخل عليه عبد الله بن الكوا وقيس بن عباد فقالا يا أمير المؤمنين حدثنا عن مسيرك هذا أوصية أوصاك بها رسول الله ﷺ أو عهد عهده إليك أم رأي رأيته لما تفرقت الأمة واختلفت كلمتها قال اللهم لا فلو عهد إلي رسول الله ﷺ شيئا لقمت به وما مات رسول الله ﷺ موت فجأة ولا قتل قتلا ولقد مكث في مرضه كل ذلك يجيئه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فكل ذلك يأمر أبا بكر يصلي بالناس حتى عرضت في ذلك امرأة من نسئه فقالت إن أبا بكر رجل رقيق لا
Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر
Baca Juz 42, halaman 440
Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 42، ص 440 (SanadKitab #71, hlm. urut 19426)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.