فلم أزل أذكره حتى ذكر وتسمع وحتى حتى جعل يطرب للحديث ويستطعمنيه وطال علينا مجلسي وثقلنا على صبيانهم ففرقوه ببعض ما كان يفرق به ليدخل خدره فوافق ذلك عقله فأقبل علي فقال قد كنت وما أفزع فقلت أجل فأعطيته ولم أدع أحدا من أهله إلا اصبته بمعروف ثم ارتحلت وقد قدمنا في رواية أبي الحويرث أنه بقي إلى ايام عبد الملك بن مروان
Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر
Baca Juz 49, halaman 235
Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 49، ص 235 (SanadKitab #71, hlm. urut 22849)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.