Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 57, halaman 226

  1. حرف الميم
  2. مروان بن أبي حفصة

قال الزهري وكان أبو هريرة يقول ما رأيت أحدا قط كان أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله ﷺ قال الزهري في بعض حديثه حتى إذا كان ببعض الطريق قال النبي ﷺ إن خالد بن الوليد بالغميم (١) في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا كان بقترة الجيش قال عبد الرزاق القترة الغبار فانطلق يرتكض (٢) نذيرا لقريش وسار النبي ﷺ حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل (٣) فألحت فقالوا خلأت (٤) القصوا خلأت القصوا فقال النبي ﷺ ما خلأت القصواء وما ذلك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني حطة (٥) يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ثم زجرها فوثبت به قال فعدل حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد (٦) قليل الماء إنما يتبرضه (٧) الناس تبرضا فلم يلبث أن نزحوه فشكوا إلى رسول الله ﷺ العطش فنزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه قال فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه فبينما هم كذلك إذ جاءه بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه بني خزاعة وكانوا عيبة نصح رسول الله ﷺ من أهل تهامة فقال إني تركت (٨) كعب بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا بحذاء مياه الحديبية معهم العوذ (٩) المطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال رسول الله ﷺ إنا لم نجئ لقتال أحد ولكنا جئنا معتمرين وإن قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم فإن شاءوا ماددتهم مدة ويخلوا بيني وبين البيت فإن أظهر فإن شاءوا أنا يدخلوا فيما دخل فيه

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 57، ص 226 (SanadKitab #71, hlm. urut 26471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.