Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 66, halaman 64

  1. من سمي بكنيته
  2. أبو بكر الشبلي

قال الحسن الفرغاني سألت الشبلي ما علامة العارف فقال صدره مشروح وقلبه مجروح وجسمه مطروح (١) والعارف الذي عرف الله وعرف مراد الله وعمل لما أمر الله وأعرض عما نهى الله ودعا عباد الله إلى الله والصوفي من صفا قلبه فصفا وسلك طريق المصطفى ورمى الدنيا خلف القفا وأذاق الهوي طعم الجفا والتصوف التآلف والتطرف والإعراض عن التكلف وقال أيضا هو التعظيم لأمر الله والشفقة على عباد الله وقال أيضا الصوفي من صفا من الكدر وخلص من الغير وامتلأ من الفكر وتساوى عنده الذهب والمدر وقيل له ما علامة القاصد قال أن لا يكون للدرهم راصد وقيل له في أي شئ أعجب قال قلب عرف ربه ثم عصاه (٢) وقال المعارف تبدو فتطمع ثم تخفى فتؤيس فلا سبيل إلى تحصيلها ولا طريق إلى الهرب منها فإنها تطمع الآيس وتؤيس الطامع وسئل (٣) إلى ماذا تحن قلوب أهل المعارف فقال إلى بدايات ما جرى لهم في الغيب من حسن العناية وأنشد * سقيا لمعهدك الذي لو لم يكن * ما كان قلبي للصبابة معهدا * وقال الدنيا خيال وظلها وبال وتركها جمال والإعراض عنها كمال والمعرفة بالله اتصال وسئل (٤) ما الفرق بين رق العبودية ورق المحبة فقال كم بين عبد إذا عتق (٥) صار حرا وعبد كلما عتق (٦) ازداد رقا

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 66، ص 64 (SanadKitab #71, hlm. urut 30229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.