Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 67, halaman 99

  1. من سمي بكنيته
  2. أبو عمر الدمشقي

ما أبالي بقولك وإن هو قصر بي دونها فأنا أهل لما هو أشد مما قلت لي

٨٧٣٢ - أبو عمر بن عمر العمرى إن لم يكن حفص بن عمر بن سويد فهو غيره حدث عن معاوية بن سلام (١) وسمع منه بدمشق سنة أربع وستين ومئة (٢) روى عنه العباس بن جعفر بن الزبرقان

٨٧٣٣ - أبو عمر الدمشقي (٣) من مشايخ الصوفية حكى عن ابن الجلاء وصحب وصحبه وصحب أصحاب ذي النون قال السلمي أبو عمر الدمشقي كان من كبار مشايخ الشام وعلمائهم له المقامات المعروفة والكرامات المشهورة كان في ابتداء أمره يصحب القوم وينكر عليهم إلى أن نبه لذلك فانتبه وقال السلمي أيضا أبو عمر الدمشقي من جلة مشايخ الشام في زمانه وعلمائهم يحكى عنه أنه كان يقول بالشواهد والصفات وهذا مذهب لأهل الشام ربما تكلموا بأشياء تدق في مسائل الأرواح وغيرها قال وهذا مكذوب على أبي عمر لأنه أحد مشايخهم العالمين وقد رد على الحلولية وأصحاب الشواهد والصفات مقالاتهم وذكر السلمي أيضا أنه كان عالما بعلوم الحقائق ورد على من تكلم في قدم الأرواح والشواهد وهو من أفتى المشايخ قال أبو الفضل العباس كان أبو عمر الصوفي يبايت أصحابنا وهو حدث (٤) على السماع فلما كان في بعض الليالي اضطرب وخنق نفسه وأزبد ومات فجلسنا حوله لا نعلم

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 67، ص 99 (SanadKitab #71, hlm. urut 30621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.