Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 67, halaman 159

  1. من سمي بكنيته
  2. أبو كرب

يعرف ولي الدم إلا إن يجاهد في سبيل الله حتى يقتل فلم تزل تلك حاله يغزو ويطلب القتل في الله حتى خرج هؤلاء النفر وساروا حتى إذا كانوا في بعض طريقهم خرج خارج منهم ليأتي بعنب فإذا بقبة ذهب عليها جلال أخضر حرير وإذا فيها حوراء كان يخبر عما رأى من حسنها فقالت إلي فأنا زوجتك وأنت قادم علينا يوم كذا ومعك فلان وفلان وسمت أولئك النفر فانصرف الرجل ولم يأت بعنب وأخبرهم بما رأى فكتب وصيته وكتبوا وكان مع شراحيل بن عبيدة وأصحابه فكان من مصيبتهم ما كان ثم أمر بانصراف الناس الى المرج الذي رجعت إليهم فيه برجان (١) فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل هؤلاء النفر جميعا فيهم أبو كرب وأرسلت برجان النار على ذلك المرج وعلى قتلى المسلمين فحرقت ما حرقت وانتهت إلى أبي كرب وأصحابه فأطافت بهم ولم تأكل النار منهم أحدا ٨٧٨٤ أبو كرب حكى عنه أبو أمية الكلاعي أنه كان فيمن نهب خزائن الوليد بن يزيد بدمشق له ذكر قال (٢) كنت في القوم الذين دخلوا يريدون قتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك قال كنت فيمن نهب خزائنه بدمشق فدخلت إلى خزانة لهم فرأيت فيها سفطا (٣) مرفوعا فأخذته قلت في هذا غناى قال فركبت فرسي وجعلته بين يدي وخرجت من باب توما فعدلت عن يميني وفتحت قفلة فإذا أنا بحريرة (٤) في داخلها رأس مكتوب على بطاقة فيها هذا رأس الحسين بن علي فقلت ما لكم لا غفر الله لكم فحفرت له بسيفي حتى واريته " حرف اللام "

٨٧٨٥ - أبو لبيد الأشعري ابن عم شهر بن حوشب أدرك الصحابة وكان ورعا

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 67، ص 159 (SanadKitab #71, hlm. urut 30681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.