Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 71, halaman 225

  1. مستدرك تاريخ مدينة دمشق
  2. حرف الألف
  3. ذكر من اسمه أحمد
  4. من اسم أبيه على حرف العين المهملة [من الأحمدين]
  5. [٩٦٦٤] أحمد بن عاصم، أبو عبد الله الأنطاكي الزاهد

رسول الله ﷺ، والطبقة الثانية مطبوع مغلوب، فإذا بصّروا، أبصروا، فرجعوا بقوة الطباع إلى محجة العقلاء «١» ، والطبقة الثالثة مطبوع مغلوب غير ذي طباع ولا سبيل لك أن ترده بمواعظك وأدبك إلى محجة الفضلاء. قال أحمد بن عاصم:

هممت ولم أعزم ولو كنت صادقا عزمت ولكنّ الفطام شديد

ولو كان لي عقل وإيقان موقن لما كنت عن قصد الطّريق أحيد

ولا كان في شك اليقين مطامعي ولكن عن الأقدار كيف أحيد؟

[أنشد أبو الحسن علي بن متويه لأحمد بن عاصم الأنطاكي:

داعيات الهوى تخف علينا وخلاف الهوى علينا ثقيل

لا نرى خائفا فيلزمنا الخو ف ولا صادقا كما قد نقول

فقد الصدق في الأماكن حتى وصفه اليوم ما عليه دليل

فبقينا مرددين حبارى نطلب الصدق ما إليه سبيل] «٢»

[وأنشد أبو زرعة الدمشقي لأحمد بن عاصم الأنطاكي:

هون عليك فكل الأمر منقطع وخلّ عنك عنان الهم مندفع

فكل همّ له من بعده فرج وكل همّ إذا ما ضاق يتسع

إن البلاء وإن طال الزمان به فالموت يقطعه أو سوف ينقطع] «٣»

[وقال عبد الله بن القاسم القرشي: أنشدني أحمد بن عاصم الأنطاكي لنفسه:

ألم تر أن النفس يرديك شرها وأنك مأخوذ بما كنت ساعيا

فمن ذا يريد اليوم للنفس حكمة وعلما يزيد العقل للصدر شافيا] «٤»

[في قصيدة طويلة] «٥» .

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 71، ص 225 (SanadKitab #71, hlm. urut 31993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.