Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 72, halaman 119

  1. مستدرك تاريخ مدينة دمشق
  2. المستدرك من حرف الجيم
  3. [٩٨٠٢] جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب الهاشمي [أبو القاسم العباسي، ابن عم المنصور

قال الزيادي:

كان الخليل بن أحمد صديقا لجعفر بن سليمان الهاشمي، فجاء يوما ليدخل إليه فوجد على بابه الشعراء قد أنشدوه، وقبل أشعارهم وما جهّز جوائزهم، فشكوا ذلك إليه وسألوه تذكاره، فدخل إليه وأنشده:

لا تقبلنّ الشّعر ثم تعقّه فتنام والشعراء غير نيام

واعلم بأنهم إذا لم ينصفوا حكموا لأنفسهم على الحكّام

وجناية الجاني، عليهم تنقضي وعقابهم يبقى على الأيام

وقد رويت هذه الأبيات لابن الرومي.

قال أبو خليفة «١» :

كان جعفر بن سليمان الهاشمي له بالبصرة كل يوم غلة ثمانين ألف درهم «٢» ، فبعث إلى علماء أهل البصرة يستشيرهم في امرأة يتزوجها، فأجمعوا على رابعة العدوية «٣» فكتب إليها:

بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد، فإن الذي هو ملكي من غلة الدنيا في كل يوم ثمانون ألف درهم، وليس يمضي إلا القليل حتى أتمها مئة ألف إن سألته. وأنا أخطبك نفسك، وقد بذلت لك من الصداق مئة ألف. وأنا مصير إليك من بعده أمثالها فأجيبي «٤» .

فكتبت إليه: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد، فإن الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن، والرغبة فيها يورث الهمّ والحزن، فإذا أتاك كتابي فهيىء زادك، وقدم لمعادك، وكن وصي نفسك، ولا تجعل وصيك غيرك «٥» ، وصم دهرك، واجعل الموت فطورك، فما يسرني أن الله ﷿ خولني أضعاف ما خولك، فيشغلني بك عنه طرفة عين والسلام.

قال الأصمعي:

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 72، ص 119 (SanadKitab #71, hlm. urut 32269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.