Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 73, halaman 52

  1. مستدرك تاريخ مدينة دمشق
  2. تتمة المستدرك من حرف الجيم
  3. ذكر من اسمه سهيل
  4. [٩٩١٤] سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود ابن شمس بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ابن غالب أبو يزيد العامري القرشي الأعلم

فو الله إنّي لعندهم إذ أتينا فقيل: هؤلاء الأسارى قد أتي بهم فرجعت إلى بيتي ورسول الله ﷺ فيه، وإذا أبو يزيد سهيل «١» بن عمرو في ناحية الحجرة، يداه مجموعتان إلى عنقه بحبل، فو الله ما ملكت حين رأيت أبا يزيد كذلك أن قلت: أي أبا يزيد أعطيتم بأيديكم ألا متّم كراما؟

فو الله فما انتبهت إلا بقول رسول الله ﷺ من البيت: «يا سودة أعلى الله وعلى رسوله» فقلت:

يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما ملكت حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه بالحبال أن قلت ما قلت

[١٤٢١٧] .

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل، أنا أبو بكر البيهقي «٢» ، أنا محمد بن عبد الله، ثنا علي بن عيسى، نا إبراهيم بن أبي طالب، عن ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن عمرو «٣» ، عن الحسن بن محمد: قال عمر للنبي ﷺ: يا رسول الله دعني أنزع ثنية سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيبا في قومه أبدا، فقال: «دعها فلعلها أن تسرّك يوما» قال سفيان: فلما مات النبي ﷺ نفر منه أهل مكة، فقام سهيل بن عمرو عند الكعبة وقال: من كان محمد إلهه فإن محمدا «٤» قد مات، والله حيّ لا يموت

[١٤٢١٨] .

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النقور، أنا أبو طاهر المخلص، أنا رضوان بن أحمد، أنا أحمد بن عبد الجبّار، نا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال «٥» :

فلما قاولهم مكرز بن حفص وانتهى إلى رضاهم، قالوا له: هات الذي لنا، فقال: اجعلوا رجلي مكان رجله، وخلّوا سبيله حتى نبعث إليكم بفدائه، فخلّوا سبيل سهيل، وحبسوا مكرز مكانه، فقال مكرز في ذلك:

فديت بأذواد ثمان «٦» سبا فتى ينال الصميم غرمها لا المواليا

رهنت يدي والمال أيسير من يدي عليّ ولكني خشيت المخازيا

وقلت: سهيل خيرنا فاذهبوا به لأبنائنا حتى ندير الأمانيا

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 73، ص 52 (SanadKitab #71, hlm. urut 32583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.