Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 73, halaman 54

  1. مستدرك تاريخ مدينة دمشق
  2. تتمة المستدرك من حرف الجيم
  3. ذكر من اسمه سهيل
  4. [٩٩١٤] سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود ابن شمس بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ابن غالب أبو يزيد العامري القرشي الأعلم

إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أبي تؤمنه؟ فقال: «نعم، هو آمن بأمان الله فليظهر» ثم قال رسول الله ﷺ لمن حوله: «من لقي سهيل بن عمرو فلا يشدّ النظر إليه، فليخرج، فلعمري إن سهيلا له عقل وشرف، وما مثل سهيل جهل الإسلام، ولقد رأى ما كان يوضع فيه أنه لم يكن له بنافع» فخرج عبد الله إلى أبيه فخبّره بمقال رسول الله ﷺ فقال سهيل: كان والله برّا صغيرا وكبيرا، فكان سهيل يقبل ويدبر، وخرج إلى حنين مع النبي ﷺ وهو على شركه حتى أسلم بالجعرّانة. رواه محمد بن سعد عن الواقدي. أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا أبو محمد، أنا أبو عمر، أنا أبو الحسن، أنا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سعد «١» ، أنا محمد بن عمر، حدثني أبي قمادين «٢» يعني سعيد بن مسلم قال: لم يكن أحد من كبراء قريش الذين تأخر إسلامهم فأسلموا يوم فتح مكة أكثر صلاة ولا صوما ولا صدقة، ولا أقبل على ما يعينه من أمر الآخرة من سهيل بن عمرو، حتى إن كان لقد شحب وتغيّر لونه، وكان كثير البكاء، رقيقا عند قراءة القرآن، لقد رئي يختلف إلى معاذ بن جبل يقرئه القرآن وهو يبكي حتى خرج معاذ من مكة، وحتى قال له ضرار بن الخطاب: يا أبا يزيد تختلف إلى هذا الخزرجي يقرئك القرآن؟ ألا يكون اختلافك إلى رجل من قومك من قريش؟ فقال: يا ضرار هذا الذي صنع بنا ما صنع حتى سبقنا كلّ السبق، اختلف إليه فقد وضع الإسلام أمر الجاهلية، ورفع الله أقواما بالإسلام كانوا في الجاهلية لا يذكرون، فليتنا كنا مع أولئك فتقدمنا، وإني لأذكر ما قسم الله لي في تقدّم إسلامي أهل بيتي الرجال والنساء، ومولاي عمير بن عوف فأسرّ به وأحمد الله عليه، وأرجو أن يكون الله ينفعني بدعائهم إلا أن أكون مت «٣» على ما مات عليه نظرائي وقتلوا، قد شهدت مواطن كلها أنا فيها معاند للحق، يوم بدر، ويوم أحد، والخندق، وأنا ولّيت أمر الكتاب يوم الحديبية، يا ضرار إنّي لأذكر مراجعتي رسول الله ﷺ يومئذ، وما كنت ألظّ «٤» به من الباطل، فأستحي من رسول الله ﷺ وأنا بمكة، وهو بالمدينة، ولكن ما كان فينا من الشرك أعظم من ذلك، ولقد رأيتني يوم بدر، وأنا في حيز المشركين، وأنظر إلى ابني عبد الله ومولاي عمير

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 73، ص 54 (SanadKitab #71, hlm. urut 32585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.