Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 74, halaman 83

  1. مستدرك تاريخ مدينة دمشق
  2. تتمة المستدرك من حرف الهاء
  3. ذكر من اسمه هشام
  4. [١٠٠٨٢] هود بن عبد الله بن رباح بن خالد ابن الخلود بن عاد بن عوض بن إرم بن سام ابن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ وهو - إدريس - بن يارد بن مهلائيل بن قتبان ابن أنوش بن شيث بن آدم نبي الله صلى الله عليه وسلم

روى الزهري:

أن رسول الله ﷺ سأل ربه أن يريه رجلا من قوم عاد، فأراه رجلا رجلاه في المدينة ورأسه بذي الحليفة «١» .

وعن يحيى بن يعلى قال:

قال هود لقومه حين أظهروا عبادة الأوثان: يا قوم، إني بعثة الله إليكم، وزعيمه فيكم، فاتقوه بطاعته، وأطيعوه بتقواه، فإن المطيع لله يأخذ لنفسه من نفسه بطاعة الله للرضا، وإن العاصي لله يأخذ لنفسه من نفسه بمعصية الله للسخط، وإنكم من أهل الأرض، والأرض تحتاج إلى السماء، والسماء تستغني بما فيها، فأطيعوه تستطيبوا حياتكم، وتأمنوا ما بعدها، وإن الأرض العريضة تضيق عن التعرض لسخط الله.

وعن الضحاك قال:

أمسك الله عنهم القطر ثلاث سنين «٢» ، وكانت الرياح عليهم من غير مطر ولا سحاب.

وعن جابر بن عبد الله قال:

إذا أراد الله بقوم سوءا حبس عنهم المطر، وحبس عنهم كثرة الرياح. قال: فلبثوا بذلك ثلاث سنين لا يستغفرون الله، فقال لهم هود: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً [سورة هود، الآية: ٥٢] ، يعني: برزق متتابع «٣» وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ

يعني: في الغنى والعدد «٤» وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ

، فأبوا إلّا تماديا. فلما أصابهم الجهد أنفوا أن يطلبوا إلى هود أن يستسقي لهم، ونزل بهم البلاء، وجهدوا، فطلبوا إلى الله الفرج، وكان طلبتهم عند البيت الحرام، مسلمهم، ومشركهم، فتجمع بها ناس كثير مختلفة أديانها، وكلهم معظّم لمكة، يعرف حرمتها ومكانتها من الله ﷿.

وعن ابن عباس قال:

كانوا إذا أتوا مكة- عظمها الله تعالى- ليسألوا الله ﷿ صعدوا الصفا ثم دعوا

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 74، ص 83 (SanadKitab #71, hlm. urut 32993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.