Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 74, halaman 87

  1. مستدرك تاريخ مدينة دمشق
  2. تتمة المستدرك من حرف الهاء
  3. ذكر من اسمه هشام
  4. [١٠٠٨٢] هود بن عبد الله بن رباح بن خالد ابن الخلود بن عاد بن عوض بن إرم بن سام ابن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ وهو - إدريس - بن يارد بن مهلائيل بن قتبان ابن أنوش بن شيث بن آدم نبي الله صلى الله عليه وسلم

الله إليها أن ارجعي، فرجعت، فخرجت على قدر خرق الخاتم، وهي الحلقة، فأوحى الله تعالى إلى هود أن يعتزل بمن معه من المؤمنين في حظيرة، فاعتزلوا، وخط عليهم خطا، وأقبلت الريح، فكانت لا تدخل حظيرة هود، ولا تجاوز الخط، وإنما يدخل عليهم منها بقدر ما تلذّ به أنفسهم، وتلين على الجلود، وإنها لتمر من عاد بالظعن [فتحتمله] «١» بين السماء والأرض، فتدمغهم بالحجارة. وأوحى الله إلى الحيات والعقارب أن يأخذوا عليهم الطرق، فلم تدع غاديا «٢» يجاوزهم.

وعن مالك بن أنس قال:

سئلت امرأة من بقية قوم عاد: أي عذاب الله رأيت أشد؟ قالت: كل عذاب شديد، وسلام الله ورحمته ليلة الريح فيها، قالت: ولقد رأيت العير تحملها الريح بين السماء والأرض «٣» .

قال الضحاك بن مزاحم:

لما أهلك الله عادا، ولم يبق منهم إلّا هود والمؤمنون فتنجست الأرض من أجسادهم أرسل الله عليها دكادك «٤» الرمل، فرمستهم «٥» ، فكان يسمع أنين الرجل من تحت الرمل من مسيرة يوم، فقال الله ﷿ لنبيه ﷺ: كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ

[سورة الحاقة، الآيات: ٤- ٦] يعني بالصرصر:

الباردة، كانت تقع على الجلد فتحرقه بردا حتى ينكشط عن اللحم، ثم تصيّر اللحم كقطع النار عاتِيَةٍ

يعني: عتت على الخزان، سَخَّرَها عَلَيْهِمْ

[سورة الحاقة، الآية: ٧] يعني أنه سلطها عليهم سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً

هبت عليهم يوم الأربعاء «٦» غدوة،

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 74، ص 87 (SanadKitab #71, hlm. urut 32997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.