Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 11, halaman 147

  1. حرف الثاء
  2. ثابت بن يحيى بن إسار أبو عباد الرازي

هذه موفورة وينظر ما أخرجت منذ قبضت عنهم إلى هذه الغاية فدفع إليهم حاصل غلاتهم ثم قال ألك حاجة قال نعم يا أمير المؤمنين علي دين قد كظني وأذلني بكثرة وقوى علي أربابه قال وكم دينك قال أربعمائة ألف دينار قال وقع يا ثابت بقضاء دينه قال فسأل سبع حوائج قيمتها ألف ألف درهم فو الله ما إن زالت قدمه عن بمقرها حتى قضيت فامتلأت غيظا وفرت فور المرجل حتى لو أمكنت من لحمه لأكلته ثم دعا للمأمون (١) وخرج فقال يا ثابت أتعرف هذا الرجل قلت فعل الله به وفعل فما رأيت والله رجلا أجهل منه ولا أوقح وجها فقال لا تقل ذلك فتظلمه فما أدري متى خاطبت رجلا هو أعقل منه ولا أعرف بما يخرج من رأسه فقصصت عليه قصته أولها وآخرها فقال هذا من الذي قلت لك ثم قال وأزيدك أخرى ولا أحسبك فهمتها قال قلت وما هي جعلني الله فداك يا أمير المؤمنين قال أما رأيت خاتمه في إصبعه اليمنى قال " ولتعرفنهم في لحن القول " (٢) أبو عباد ثابت بن يحيى كاتب المأمون أخبرنا أبو الفتوح أسامة بن محمد بن زيد العلوي أنا أبو جعفر بن المسلمة إجازة قال أجاز لنا أبو عبيد الله بن عمر بن موسى المزرباني قال عبد الله بن أبي الجزار وفي نسخة الهداد يقول في أبي عباد ثابت بن يحيى بن إسار الرازي وزير المأمون يمدحه (٣) إذا ما زمان السوء مال بركنه * علينا عدلناه بإحسان ثابت كريم يفوت (٤) الناس سرورا وكتبة * وليس الذي يرجوه منه بفائت * أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله العكبري أنا أبو يعلى محمد بن الحسن بن محمد بن الفراء أنا أبو القاسم بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد المعدل أنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي حدثني القاسم بن أحمد الكاتب قال أخبرني حجاج الكاتب قال كان حفصوية الكاتب المروزي مع المأمون ففارقه بعد انكفاء المأمون إلى العراق وساءت حاله فلحق به وحجب عنه فسأله الحاجب أن يوصل إليه رقعة

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 11، ص 147 (SanadKitab #71, hlm. urut 4755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.