Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 2, halaman 377

  1. عن دمشق والشام
  2. باب ما جاء في ذكر الأنهار المحتفرة للشرب وسقي الزرع والأشجار

عبيد بن واقد عن عرضي بن زياد السدوسي عن شيخ من عبد قيس عن عائشة أنها قالت يا رسول الله ما لا يحل منعه قال الماء والملح والنار يا عائشة من سقا الماء حيث يوجد فكأنما اعتق نفسا ومن سقى الماء حيث لا يوجد فكأنما أحيا نفسا ومن أخذ من منزله ملح فطيب به طعام كان كمن تصدق بذلك الطعام على أهله ومن أخذت من منزله نار لم ينتفع من تلك النار بشئ إلا كان له صدقة

[٤٩٧] قال ونا حميد بن زنجوية نا حجاج بن نصير نا موسى الدقاق نا موسى الصفار قال سألت ابن عباس أي الصدقة افضل قال سألت رسول الله ﷺ أي الصدقة أفضل أو سئل أي الصدقة أفضل قال (١) اسق الماء ثلاث مرات اسق الماء ثلاث مرات

[٤٩٨] أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا تمتام نا محمد بن أبي بكر المقدمي نا موسى بن عبد العزيز نا أبو موسى قال سألت ابن عباس أي الصدقة افضل قال سألت رسول الله ﷺ فقال لي اسق الماء

[٤٩٩] قال ثم قال ألم تر إلى أهل النار إذا استغاثوا يغاثوا (٢) بماء كالمهل قال " افيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم " (٣)

[٤٩٩] فهذه الأحاديث الخمسة وغيرها من الأخبار تدل على أن (٤) التصدق (٥) بالماء من القرب الكبار وبدمشق قني لها أوقاف معينة وهي عند متولي الأوقاف معلومة مبينة وأكثرها ليس لها أوقاف ولكن يجري عليها من المسلمين إسعاف فيحصل بجملتها الانتفاع

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 2، ص 377 (SanadKitab #71, hlm. urut 833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.