Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhaj al-Masluk fi Siyasatil Muluk · Pengarang: عبد الرحمن بن نصر الشيرزي

Baca halaman 190

  1. القاعدة الثانية من قواعد الأدب نهي النفس عن الهوى

وَكَانَ يُقَال الْهوى كالنار إِذا استحكم إيقادها عسر إخمادها وكالسيل إِذا اتَّصل مده تعذر صده

قَالَ الْمَأْمُون الْهوى ينْتج من الْأَخْلَاق قبائحها وَيظْهر من الْأَفْعَال فضائحها أَنْشدني بعض أهل الْعلم

(إِذا مَا رَأَيْت الْمَرْء يقتاده الْهوى ... فقد ثكلته عِنْد ذَاك ثواكله)

(وَقد أشمت الْأَعْدَاء جهلا بِنَفسِهِ ... وَقد وجدت فِيهِ مقَالا عواذله)

(وَمَا يردع النَّفس الحرون عَن الْهوى ... من النَّاس إِلَّا حَازِم الرَّأْي كَامِله)

Rujukan halaman ini: المنهج المسلوك في سياسة الملوك، ص 190 (SanadKitab #7235, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.