لما يرجوه من خَيرهَا واستطابة ثَمَرهَا وَمَتى تباغض قائدان من قواده وَكَانَا متجاورين فِي مَوضِع فَيَنْبَغِي أَن يفرق بَينهمَا لِأَن خيرهما لَا يُرْجَى مَا داما متجاورين وَرُبمَا نتج مِنْهُمَا أَو من أَحدهمَا مَا لَا يُمكن تلافيه كَمَا يفرق صَاحب الْبُسْتَان بَين الشجرتين إِذا تداخلت أغصانهما لعلمه أَن خيرهما لَا يُرْجَى مَا دامتا كَذَلِك وَاعْلَم أَن الرّعية وَإِن كَانَت ثمارا مجتناة وذخائر مقتناة وسيوفا منتقاة وأحراسا مرتضاة فَإِن لَهَا نفارا كنفار الوحوش وطغيانا كطغيان السُّيُول وَمَتى قدرت على أَن تَقول قدرت على أَن تصول
Kitab: Al-Manhaj al-Masluk fi Siyasatil Muluk · Pengarang: عبد الرحمن بن نصر الشيرزي
Baca halaman 542
Rujukan halaman ini: المنهج المسلوك في سياسة الملوك، ص 542 (SanadKitab #7235, hlm. urut 363)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.