Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhaj al-Masluk fi Siyasatil Muluk · Pengarang: عبد الرحمن بن نصر الشيرزي

Baca halaman 193

  1. القاعدة الثانية من قواعد الأدب نهي النفس عن الهوى

وَأوصى ملك من مُلُوك حمير أَخَاهُ فَقَالَ لَا يكون الإفراط من شَأْنك فِي نكال وَلَا نوال فَإِنَّهُ فِي النوال يجحفك وَفِي النكال يؤثمك ويحنق عَلَيْك وَإِذا أنْكرت نَفسك فامسك وغالب هَوَاك فَإِنَّهُ أضرّ مَا اتبعت واعمل بِالْحَقِّ فَإِنَّهُ لَا يضيق مَعَه شَيْء وَلَا يتعب فِيهِ عَاقل وَلَا يعقبك فِيهِ تبعة وَليكن خوف بطانتك لَك أَشد من أنسهم بك

وَأوصى ملك من الْعَرَب ولي عَهده فَقَالَ كن بِالْحَقِّ عمولا وَعَما جهلت سئولا وَأول شَيْء تؤدب بِهِ نَفسك قمعها عَن شهواتها وردعها عَن هَواهَا فَلَا شَيْء أضرّ بالمملكة من اتِّبَاع الْهوى وافحص عَن الْأُمُور تظهر

Rujukan halaman ini: المنهج المسلوك في سياسة الملوك، ص 193 (SanadKitab #7235, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.