Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhaj al-Masluk fi Siyasatil Muluk · Pengarang: عبد الرحمن بن نصر الشيرزي

Baca halaman 200

  1. القاعدة الثانية من قواعد الأدب نهي النفس عن الهوى

مِنْهُنَّ وَهِي أدبه وعقله وعدله وإقدامه فَإِذا عرى عَن شَيْء من ذَلِك ذهبت قوته وَضعف عَن حمل المملكة كالطبائع الْأَرْبَع المركبة فِي جَسَد الْإِنْسَان لَا قوام لَهُ إِلَّا بهَا فَإِذا خلا عَن وَاحِد مِنْهُنَّ انحل تركيب الْجَسَد وزهقت مِنْهُ النَّفس فَإِذا استقام الْملك بِهَذِهِ الْأَوْصَاف الْأَرْبَعَة قَامَت بِهِ مَمْلَكَته

وَأما الرُّكْن الأول من أَرْكَان المملكة فَهُوَ الوزارة

Rujukan halaman ini: المنهج المسلوك في سياسة الملوك، ص 200 (SanadKitab #7235, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.