Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhaj al-Masluk fi Siyasatil Muluk · Pengarang: عبد الرحمن بن نصر الشيرزي

Baca halaman 209

  1. القاعدة الثانية من قواعد الأدب نهي النفس عن الهوى

يَعْلُو من صرعته بِقُوَّة رَأْيه ولطف حيلته وَإِن كَانَ ضَعِيفا والصارع قَوِيا كَالْمَاءِ الَّذِي هُوَ أقوى من النَّار فَإِنَّهُ يحتال فِيهِ الْمُحْتَال حَتَّى تنفذ مِنْهُ النَّار وَهُوَ فِي الْقدر وَلَا يضر النَّار بل يَنْقَلِب الضَّرَر على المَاء الَّذِي هُوَ أقوى حَتَّى تنفذ من الْقدر بلطف الْحِيلَة

وَاعْلَم أَنه لَا بُد أَن يعْتَبر فِي الْوَزير عشرَة أَوْصَاف

أَحدهَا الْعلم لِأَن تَدْبِير الْجَاهِل يَقع مُخَالفا للشَّرْع فَيكون وبالا

الثَّانِي السن لِأَن الشَّيْخ حنكته التجارب وعركته النوائب وَشَاهد من

Rujukan halaman ini: المنهج المسلوك في سياسة الملوك، ص 209 (SanadKitab #7235, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.