Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhaj al-Masluk fi Siyasatil Muluk · Pengarang: عبد الرحمن بن نصر الشيرزي

Baca halaman 211

  1. القاعدة الثانية من قواعد الأدب نهي النفس عن الهوى

السَّابِع أَن يكون ذُكُورا لما يُؤَدِّيه إِلَى الْملك أَو يَنْقُلهُ عَنهُ لِأَنَّهُ شَاهد لَهُ وَعَلِيهِ

الثَّامِن الذكاء والفطنة لِئَلَّا تدلس عَلَيْهِ الْأُمُور فتشتبه وَلَا تموه عَلَيْهِ الْأَحْوَال فتلتبس لِأَن الْأُمُور لَا يَصح مَعَ اشتباهها عزم وَلَا يتم مَعَ التباسها حزم

التَّاسِع أَن لَا يكون من أهل الْأَهْوَاء فيخرجه الْهوى من الْحق الْبَاطِل ويتدلس عَلَيْهِ المحق من الْمُبْطل لِأَن الْهوى خَادع الْأَلْبَاب وصارف عَن الصَّوَاب

الْعَاشِر أَن يكون من أهل الْكِفَايَة فِيمَا وكل إِلَيْهِ من أَمر

Rujukan halaman ini: المنهج المسلوك في سياسة الملوك، ص 211 (SanadKitab #7235, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.