السَّادِس استقصاء البصيرة بِهِ فَفِي الصَّحِيح عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الطّهُور شطر الْإِيمَان وَالْحَمْد لله تملأ الْمِيزَان وسبحانه الله تمل كَمَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وَالصَّلَاة نور وَالصَّدَََقَة برهَان وَالصَّبْر ضِيَاء وَالْقُرْآن حجَّة لَك أَو عَلَيْك كل النَّاس يَغْدُو فبائع مَعَ نَفسه فمعتقها أَو موبقها
السَّابِع أَنه خير الْعَطاء من الله تَعَالَى وأوسعه فَفِي الصَّحِيح عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ فِي حَدِيث وَمن يتصبر يصبره الله وَمَا أعْطى أحد عَطاء خيرا وأوسع من الصَّبْر
الثَّامِن اشتماله على نصف الْإِيمَان فَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ الصَّبْر نصف الْإِيمَان وَالْيَقِين الْإِيمَان كُله رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ مَوْقُوفا
قَالَ الْمُنْذِرِيّ وَقد رَفعه بَعضهم
التَّاسِع اخْتِصَاص الْمُؤمن بخيره فَفِي الصَّحِيح عَن صُهَيْب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ عجبا لأمر الْمُؤمن إِن أمره