Lewati ke konten

Kitab: Tahrirus Suluk · Pengarang: محمد الأعرج

Baca halaman 43

  1. الكلام على المقدمة الحرية بالتقدمة

الْخَامِس النّظر فِي رد الغصوب

وَهِي ضَرْبَان

غصوب سلطانية قد تغلب عَلَيْهَا وُلَاة الْجور والعدوان كالأملاك المقبوضة من أَرْبَابهَا لرغبة فِيهَا وتعاد على أَصْحَابهَا فالناظر فِي (٥٨ أ) الْمَظَالِم أَن علم بهَا قبل التظلم إِلَيْهِ أَمر بردهَا

وَأَن لم يعلم بهَا فَهُوَ مَوْقُوف على تظلم أَهلهَا

وَيجوز أَن يرجع عِنْد تظلمهم إِلَى ديوَان السُّلْطَانِيَّة فَإِن وجد فِيهِ ذكر قبضهَا على ملاكها عمل بِهِ وَأمر بردهَا إِلَيْهِ وَلم يحْتَج فِيهِ إِلَى بَينه تشهد بِهِ وَكَانَ (٥٨ ب) مَا وجد فِي الدِّيوَان كَافِيا يعْتَمد عَلَيْهِ

حكى عَن عمر بن عبد الْعَزِيز ﵁ أَنه ظهر يَوْمًا إِلَى الصَّلَاة بعد الزَّوَال فصادفه رجل ورد من الْيَمين متظلما فَقَالَ

(تَدْعُو حيران مَظْلُوما ببابكم ... فقد أَتَاك يُعِيد الدَّار مَظْلُوما)

(٥٩ أ) فَقَالَ وَمَا ظلامتك فَقَالَ غصبني الْوَلِيد بن عبد الْملك ضيعتي بيد الْعدوان

Rujukan halaman ini: تحرير السلوك في تدبير الملوك، ص 43 (SanadKitab #7237, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.