Lewati ke konten

Kitab: Tashilun Nazhar · Pengarang: الماوردي

Baca halaman 184

  1. الفصل الثاني والعشرون أصل ما تبنى عليه السياسة العادلة

قَالَ بعض الْعلمَاء

الْملك يبْقى على الْكفْر وَلَا يبْقى على الظُّلم

فَأَخذه بعض الشُّعَرَاء فَقَالَ فِي ذَلِك

(عَلَيْك بِالْعَدْلِ إِن وليت مملكة ... وَاحْذَرْ من الْجور فِيهَا غَايَة الحذر)

(فالملك يبْقى على الْكفْر البهيم وَلَا ... يبْقى مَعَ الْجور فِي بَدو وَفِي حضر)

وَلَا ينْقض هَذَا القَوْل مَا قدمْنَاهُ من اعْتِبَار الدّين فِي قَوَاعِد الْملك لِأَن الْكفْر تدين بباطل وَالْإِيمَان تدين بِحَق وَكِلَاهُمَا دين مُعْتَقد وَإِن صَحَّ أَحدهمَا وَبَطل الآخر

وَرُبمَا ظن من تسلط بالسطوة من الْوُلَاة أَنه بالجور أقدر وأقهر وَأَن أَمْوَاله بالحيف أَكثر وأوفر وَيخْفى عَنهُ أَن الْجور مستأصل يقطع قَلِيل باطله كثير الْحق فِي الْأَجَل ثمَّ إِلَى زَوَال يكون الْمَآل فقد قيل فِي حكم الْفرس

سِتَّة أَشْيَاء لَا ثبات لَهَا

Rujukan halaman ini: تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك، ص 184 (SanadKitab #7239, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.