Lewati ke konten

Kitab: Tashilun Nazhar · Pengarang: الماوردي

Baca halaman 37

  1. أحوال الإنسان في أخلاقه

وَإِمَّا من غَلَبَة شَهْوَة

وَإِمَّا من إهمال وَقلة تحفظ

فيعالجه بالضد من سَببه فان فِي صَلَاح الطَّبْع عونا على فَسَاد الِاكْتِسَاب وَلنْ يستصعب انقياد طبع طَرَأَ عَلَيْهِ عَارض

قَالَ الشَّاعِر

(وَمَا النَّفس إِلَّا حَيْثُ يَجْعَلهَا الْفَتى ... فَإِن أَعْطَيْت تاقت وَإِلَّا تسلت) // من الطَّوِيل //

وَلَئِن تغير الطَّبْع بالإهمال فَهُوَ إِلَى أَصله أبرع وَإِذا أنقصته الحمية كَانَ إِلَى الاسْتقَامَة أسْرع

قَالَ بزرجمهر

من طباع النَّفس اسْتِدَامَة المعاذير لصَاحِبهَا فِيمَا مضى والوجالة فِيمَا بقى

Rujukan halaman ini: تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك، ص 37 (SanadKitab #7239, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.