Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibur Riyasah · Pengarang: القلعي

Baca halaman 204

  1. فصل في ذكر البغي

وَإِن عَفَوْت عَنهُ فَلَا نَظِير لَك فعفى عَنهُ وَمِمَّا اسْتحْسنَ من اعتذار إِبْرَاهِيم بن الْمهْدي قَوْله إِن بلغ جُرْمِي استحلال دمي فحلم أَمِير الْمُؤمنِينَ وفضله يبلغاني عَفوه لي بعد ذَلِك شُفْعَة الْإِقْرَار بالذنب بعد الْأَب

وَقَوله شعرًا

(أذنبت ذَنبا عَظِيما ... وَأَنت أعظم مِنْهُ)

(فَخذ بحقك أَولا ... فاصفح بِحِلْمِك عَنهُ)

(إِن لم أكن فِي فعالي ... من الْكِرَام فكنه)

وَقَوله

(أذنبت ذَنبا عَظِيما ... وَأَنت للعفو أهل)

(فَإِن عَفَوْت فَمن ... وَإِن جزيت فَعدل)

فَقَالَ الْمَأْمُون لَو لم يكن فِي حق نسبك مَا يقوم بالصفح عَنْك لبلغك مَا أملت حسن تنصلك ولطف توصلك وَأَن ذَنبا أَوله هفوة وَآخره تَوْبَة لحقيق أَن لَا يكون على مثله عُقُوبَة وَقَالَ الْمَأْمُون لإِبْرَاهِيم بن الْمهْدي لقد أَشَارَ عَليّ كل أحد بقتلك حَتَّى أخي أبي إِسْحَاق وَابْني الْعَبَّاس فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِنَّهُم نصحوا لَك بذلك فِي لَوَازِم الْخلَافَة وَمَا جرت بِهِ أَحْكَام السياسة وَلَكِن يَأْبَى أَمِير الْمُؤمنِينَ أَن يستجلب النَّصْر إِلَّا كَمَا عوده الله

Rujukan halaman ini: تهذيب الرياسة وترتيب السياسة، ص 204 (SanadKitab #7240, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.