Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibur Riyasah · Pengarang: القلعي

Baca halaman 184

إِلَى رشدهم

قَالَ بعض البلغاء من جهل الْمَرْء وسفه رَأْيه أَن يتَصَوَّر فِي نَفسه ويتقرر فِي حسه أَن استمداد الآراء واستشارة النصحاء مِمَّا يزري بِهِ وَيَضَع من قدره فيستبد بِالتَّدْبِيرِ ويعرض عَن المشير فَيبقى فِي ظلمَة الْحيرَة وَيحصل على الْهم وَالْحَسْرَة

قَالَ من حق الْعَاقِل أَن يضيف إِلَى رَأْيه رَأْي الْعلمَاء وَإِلَى عقله عقول الْحُكَمَاء ويديم الإسترشاد وَيتْرك الإستبداد فَمن استشاد ق ١٩ الْعَالم فِيمَا ينويه واسترشد الْعَاقِل فِيمَا يَأْتِيهِ وضحت لَهُ الْأُمُور وَصلح لَهُ الْجُمْهُور واستنار فِيهِ الْقلب وَسَهل عَلَيْهِ الصعب وَقَالَ لَا تأنف من الإسترشاد وَلَا تستنكف من الإستمداد فَلِأَن تستشير وتندم خير من أَن تستبد وتسلم

وَقَالَ آخر المشاور بَين إِحْدَى الحسنيين صَوَاب يفوز بِهِ أَو خطأ يُشَارك فِي مكروهه

Rujukan halaman ini: تهذيب الرياسة وترتيب السياسة، ص 184 (SanadKitab #7240, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.