Lewati ke konten

Kitab: Husnus Suluk · Pengarang: ابن الموصلي

Baca halaman 170

  1. موقف الأئمة منه

كَمَا رَوَاهُ الزُّهْرِيّ قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ اسْتَعَانَ بناس من الْيَهُود فِي حربه وأسهم لَهُم أخرجه أَبُو دَاوُد مُرْسلا

الِاسْتِعَانَة بِأَهْل الذِّمَّة فِي الْقِتَال

٢٢٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ اسْتَعَانَ بيهود بني قينقاع ورضخ لَهُم واستعان بِصَفْوَان بن أُميَّة فِي قتال هوزان يَوْم حنين أخرجه الْحَازِمِي

٢٢٥ - فَإِن صَحَّ هَذَا فَيكون تألفا لقلب من علم مِنْهُ حسن رَأْي فِي الْإِسْلَام وَلَيْسَ فِي قِتَالهمْ مَعَه ﷺ نوع ولَايَة وَلَا استئمان لَهُم بِخِلَاف استكتابهم لَا يجوز لما فِيهِ من استئمانهم وَقد خَوَّنَهُمْ الله

موقف الْأَئِمَّة مِنْهُ

٢٢٦ - قَالَ الشَّافِعِي وَآخَرُونَ إِن كَانَ الْكَافِر حسن الرَّأْي

Rujukan halaman ini: حسن السلوك الحافظ دولة الملوك، ص 170 (SanadKitab #7241, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.