وأحاديث أشراط الساعة، كالمهدي، والدجال، ونزول عيسى ٣.
ويعتبر الشيخ رشيد هذا من قبيل رد الرواية لعلة في متنها وإن صحّ ـ بحسب صناعة تعديل الرجال ـ سندها. ومعنى "رد الرواية" كما يقول: "عدم تسليم إسنادها إلى النبي ﷺ أو الصحابي ... " ٤، وليس تكذيباً للنبي ﷺ فهذا يستلزم الكفر، وإنما الكلام في رد الرواية لعلة في متنها ٥. واستأنس الشيخ رشيد بالأحاديث التي انتقدت على الشيخين لعلة في متنها، فقال: "كتغليط مسلم وغيره لرواية شريك ٦ عند البخاري في حديث المعراج ٧، وتغليطهم لمسلم في حديث خلق الله التربة يوم السبت ٨، وفي حديث
Rujukan halaman ini:منهج الشيخ محمد رشيد رضا في العقيدة، ص 139 (SanadKitab #7251, hlm. urut 133)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.