Lewati ke konten

Kitab: Manhaj asy-Syaikh Muhammad Rasyid Ridha fil 'Aqidah · Pengarang: تامر محمد محمود متولي

Baca halaman 158

  1. *
  2. الفصل الثالث: منهج رشيد رضا في الاستدلال وموقفه من علم الكلام
  3. المبحث الأول: مصادر التلقي عند رشيد رضا
  4. المطلب الثاني: السنة النبوية

هل رجع الشيخ رشيد رضا عن هذه الآراء:

إن سبب إثارة هذه المسألة ما ذكره الشيخ مصطفى السباعي ١ ﵀ وهو من معاصري الشيخ رشيد؛ فقد قال عنه: "أما السيد رشيد رضا ﵀ فيظهر أنه كان في أول أمره متأثراً بوجهة أستاذه الشيخ محمد عبده ﵀ وكان مثله في أول الأمر قليل البضاعة من الحديث، قليل المعرفة بعلومه، ولكنه منذ استلم لواء الإصلاح ... كثرت بضاعته من الحديث وخبرته بعلومه ... لقد أدْرَكْتُه ﵀ في آخر حياته، وكنت أتردد على بيته فأستفيد من علمه وفهمه للشريعة، ودفاعه عن السنة ما أجد من حق تاريخه عليّ أن أشهد بأنه كان من أشد الناس أخذاً بالسنة (القولية) وإنكاراً لما يخالفها في المذاهب الفقهية" ٢.

وفي هذا النص مسائل: الأولى: أن قلة بضاعة الشيخ رشيد في علم الحديث رواية ودراية قد صرح بها هو نفسه فقال: " ... وصفت (بمحيي السنة) على ضعف حفظي للرواية، وقلة حظي من الدراية" ٣. وأما تخريجه للأحاديث فقد كان يعتمد فيها على كتاب "مفتاح الصحيحين" المطبوع المشهور، وقد اشتهر الشيخ رشيد بذلك وساعده على ذلك عدم اشتغال الأزهريين بالحديث وتبحرهم في المذاهب الفقهية والكلامية ٤.

وأما رجوع الشيخ رشيد عن آرائه في السنة ـ وإن كنت أرجوه ـ إلا أنني لم أجد عليه دليلاً إلا قول الدكتور السباعي المتقدم.

ولكن يوجد أدلة على ثبات الشيخ رشيد على هذه النظرية، فقد ظل

Rujukan halaman ini: منهج الشيخ محمد رشيد رضا في العقيدة، ص 158 (SanadKitab #7251, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.