Lewati ke konten

Kitab: Manhaj asy-Syaikh Muhammad Rasyid Ridha fil 'Aqidah · Pengarang: تامر محمد محمود متولي

Baca halaman 176

  1. *
  2. الفصل الثالث: منهج رشيد رضا في الاستدلال وموقفه من علم الكلام
  3. المبحث الثالث: موقف الشيخ رشيد من علم الكلام
  4. المطلب الأول: نشأة رشيد رضا على مذهب الأشعرية وتحوله عنه

المطلب الأول: نشأة رشيد رضا على مذهب الأشعرية وتحوله عنه:

لقد نشأ الشيخ رشيد ـ يوم نشأ ـ على ما ينشأ عليه لداته وأترابه من طلبة العلم، فدرس الكتب المتداولة يومه ذاك، فقرأ "أم البراهين" و "جوهرة التوحيد" وشروحهما ١ على شيوخه الأزهريين. وكان الطالب يومئذ يُعد ليكون متكلماً مجادلاً، وفقيهاً مقلداً. وكان الشيخ رشيد يحاول أن يفهم ما في هذه الكتب التي لُقنها في بداية طلبه للعلم في طرابلس الشام، ويحاول أن يُفهمها للعوام فيعجز عن ذلك ٢. وكان ـ متأثراً بهذه النشأة ـ يرى: "أن كتب الأشاعرة هي وحدها منبع الدين وطريق اليقين" ٣، وكان ينظر إلى آراء السلف في هذه الكتب فيحسب أنهم "قوم جمدوا على ظواهر النقول وما فهموها حق فهمها ولا عرفوا حقائق العلوم وطابقوا بين النقل وبينها" ٤. وبقي الشيخ رشيد على هذا، حتى أنشأ المنار وشرع في شرح العقيدة في "أمالي دينية" اعتمد فيها على ما نشأ عليه من كتب المتكلمين، فأخذ يشرح ـ في الإيمان بالله ـ اصطلاحات المتكلمين: الوجوب والواجب، الاستحالة والمستحيل، الإمكان والممكن، الترجيح بلا مرجح، حدوث العالم، معتمداً في ذلك على "السنوسي" ٥ والإيجي" ٦ وكان يرى أن هذه الكتب هي أمثل كتب العقائد ٧.

Rujukan halaman ini: منهج الشيخ محمد رشيد رضا في العقيدة، ص 176 (SanadKitab #7251, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.