على علو الله تعالى على خلقه من الكتاب والسنة وأقوال السلف ـ رحمهم الله تعالى ـ ولقد طبع لأول مرة في مطبعة المنار سنة ١٣٣٢هـ ونقل منه في مجلته فصولاً ١، واعتمد عليه في إثبات العلو والمعية ٢.
٣١ ـ شرح الطحاوية ٣: لابن أبي العز الحنفي (ت: ٧٩٢هـ)
عزا إليه الشيخ رشيد أقوال أهل السنة في مسألة فناء النار ٤. والظاهر أن الشيخ رشيد كان يقصد العزو إلى الشارح وهو ابن أبي العز، فعزا إلى الطحاوي خطأً.
٣٢ ـ الرد الوافر: لابن ناصر الدين الدمشقي (ت: ٨٤٢هـ) ألفه في الدفاع عن ابن تيمية، وأحال عليه رشيد رضا ٥.
٣٣ ـ تجريد التوحيد: للمقريزي (ت: ٨٥٤هـ) وقد كان المقريزي سبّاقاً في تقرير مسائل التوحيد وتقسيمه إلى ربوبية وألوهية، وبيان ما يناقض الألوهية من الأعمال الشركية كالذبح والمحبة، وقد اطلع عليه رشيد رضا ٦.
٣٤ ـ كشف الشبهات: لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب (ت: ١٢٠٦هـ) ، وهي من أهم رسائل دعوة التوحيد، وفيها تعريف التوحيد وبيانه، وبيان أصل الشرك وجرثومته ٧. وقد نشره الشيخ رشيد رضا في مجلته لبيان حقيقة الدعوة والدفاع عن أهلها ٨.
٣٥ ـ لوامع الأنوار: للسفاريني: (ت: ١١٨٨ أو ٨٩) لقد تعرف رشيد رضا من خلال لوامع الأنوار على العديد من كتب السلف من مدرسة