الناس لأجله، ومن الغلو فيه ﷺ" ١. وكون بعض هذه النصوص ورد على سبب هو الصحيح ٢.
وأما قوله ﷺ: "لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى" ٣ وقوله: "لا تفضلوني على يونس بن متى" ٤ فالنهي عن التفضيل فيه ـ كما يقول رشيد رضا ـ " في أصل النبوة لأجل هفوته" ٥. وأيضاً: المراد منه عدم التفريق بين الرسل، والأنبياء، لا منع مطلق التفضيل ٦. وهذا أدب عالٍ من آداب النبوة التي تأدب بها المسلمون، وهذا التشريع المحكم هو الذي ينزه الأنبياء عن تعدي السفهاء.
Rujukan halaman ini:منهج الشيخ محمد رشيد رضا في العقيدة، ص 703 (SanadKitab #7251, hlm. urut 690)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.