Lewati ke konten

Kitab: Manhaj asy-Syaikh Muhammad Rasyid Ridha fil 'Aqidah · Pengarang: تامر محمد محمود متولي

Baca halaman 768

  1. الباب الثاني: منهج رشيد رضا في الإيمان بالملائكة والكتب والرسل
  2. الفصل الثالث: الإيمان بالرسل
  3. المبحث الثامن: نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم
  4. المطلب الثاني: أدلة نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم

ويلخص الشيخ رشيد هذا المعنى كله بقوله: "علم مما بيناه أن شهادته تعالى هي شهادة آياته في القرآن، وآياته في الأكوان، وآياته في العقل والوجدان، وهذه الآيات قد بينها القرآن وأرشد إليها، فهو الدعوى والبينة والشاهد والمشهود له، وكفى به ظهوراً بالحق وإظهاراً له، أنه لا يحتاج إلى شهادة غيره له ... " ١.

خامساً: الآيات الكونية:

وفي سياق المقارنة بين آيات نبينا ﷺ العقلية العلمية، وآيات من سبقه، أثبت رشيد رضا وقوع آيات كونية لنبينا ﷺ على نحو ما وقع لمن سبقه من الأنبياء، إلا أن آيات نبينا ﷺ قد رويت "بالأسانيد المتصلة تارة والمرسلة ٢ أخرى" وهي "أكثر من كل ما رواه الإنجيليون وأبعد عن التأويل" ٣، ومع ذلك فإنه "لم يجعلها برهاناً على صحة الدين ولا أمر بتلقينها للناس" ٤، وذلك لأن "الله تعالى جعل نبوة محمد ورسالته قائمة على قواعد العلم والعقل في ثبوتها وفي موضوعها، لأن البشر قد بدؤوا يدخلون بها في سن الرشد والاستقلال" ٥.

وأما هذه الآيات الكونية "فلم يكن لإقامة الحجة على نبوته ورسالته، بل كان من رحمة الله تعالى وعنايته به وبأصحابه في الشدائد" ٦، ومن هذه الآيات: "شفاء المرضى ٧، وإبصار الأعمى ٨، وإشباع العدد الكثير

Rujukan halaman ini: منهج الشيخ محمد رشيد رضا في العقيدة، ص 768 (SanadKitab #7251, hlm. urut 764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.