فعن ابن عباس ﵄: "كان الناس أمة واحدة كانوا على الإسلام كلهم".
قال ابن القيم ﵀:" وهذا هو القول الصحيح في الآية"١.
٤- اختلاف الناس عن الحق مع توالي العصور، فقد روى الحاكم في المستدرك عن ابن عباس ﵄ قال: "كان بين نوح وآدم عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق، فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين قال: وكذلك في قراءة عبد الله: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ فَاخْتَلَفُوا"٢.
Rujukan halaman ini:منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، ج 1، ص 54 (SanadKitab #7252, hlm. urut 38)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.