Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qur'an al-Karim fi Da'watil Musyrikin · Pengarang: حمود الرحيلي

Baca Juz 1, halaman 441

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: معالم المنهج القرآني في دعوة المشركين.
  3. الفصل الثاني: إقامة الحجج والبراهين على المشركين.

ومن آيات المقابلة قوله تعالى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ ١.

وقد ذكر الله تعالى من مخلوقاته، في هذا السياق ما يلي:

١- خلق السموات بغير عمد مرئية.

٢- جعل الرواسي الثابتة على الأرض حتى لا تهتز وتضطرب، فتهلك من على ظهرها.

٣- تفريق كل أنواع الحيوانات والدواب من مأكول ومركوب على سطح الأرض.

٤- إنزال الماء من السماء وفق نظام دقيق.

٥- أنبت من الأرض كل صنوف النبات ذات المنافع الكثيرة، والخلق البديع.

أما آثار الذين من دونه تعالى، فهي لا شيء بحكم واقع الأمر.

قال الرازي: "يعني: الله خالق، وغيره ليس بخالق، فكيف تتركون

Rujukan halaman ini: منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، ج 1، ص 441 (SanadKitab #7252, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.