ومعنى الآية الكريمة أنه لو فرض جدلاً أن مع الله آلهة أخرى، كما يزعم المشركون، لطلبوا كما قال ابن عباس ﵄ منازعة وقتالاً، وكما تفعل ملوك الدنيا بعضهم ببعض٢.
وقد احتوت الآية الكريمة حجة جدلية، فلو كان لله شركاء في كونه، لما قبلوا أن يكونوا في مركز أدنى، ولسعوا ليكونوا شركاء منافسين له في كل شيء٣.
Rujukan halaman ini:منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، ج 1، ص 460 (SanadKitab #7252, hlm. urut 427)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.