Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qur'an al-Karim fi Da'watil Musyrikin · Pengarang: حمود الرحيلي

Baca Juz 1, halaman 473

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: معالم المنهج القرآني في دعوة المشركين.
  3. الفصل الثالث: توجيهات وتحذيرات للمشركين.

والمجوس وعبدة الأوثان، وسائر أهل الأديان الباطلة -ما عدا أهل الإسلام-، فأهل الأديان قبلنا اختلفوا فيما بينهم على آراء ومذاهب باطلة، وكل فرقة منهم تزعم أنها على شيء، وهذه الأمة أيضاً اختلفت فيما بينهم على نحل، كلها ضلالة إلاّ واحدة، وهم أهل السنة والجماعة المتمسكون بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وبما كان عليه الصدر الأول من الصحابة والتابعين، وأئمة المسلمين في قديم الدهر وحديثه"١.

وقد أرشد الله تعالى نبيه إبراهيم ﵇ عند بناء البيت الحرام، أن يبنيه على اسم الله تعالى وحده، وأن يطهره من الشرك وعبادة الأوثان، فقال تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ ٢.

وأوصى لقمان الحكيم ابنه بعدم الشرك بالله تعالى، فقال الله عنه: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ ٣.

Rujukan halaman ini: منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، ج 1، ص 473 (SanadKitab #7252, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.