Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qur'an al-Karim fi Da'watil Musyrikin · Pengarang: حمود الرحيلي

Baca Juz 1, halaman 497

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: معالم المنهج القرآني في دعوة المشركين.
  3. الفصل الثالث: توجيهات وتحذيرات للمشركين.

لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ ١.

وقال تعالى بعد أن أشار إلى هلاك القرون السابقة، لما ظلموا: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ ٢.

والآيات التي تحث على النظر والتأمل، والدراسة والاعتبار بمصير الأمم السابقة كثيرة منها قوله تعالى: ﴿فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ﴾ ٣.

قال ابن كثير: " أي فكروا في أنفسكم وانظروا ما أنزل الله بالقرون الماضية الذين كذبوا رسله وعاندوهم من العذاب والنكال، والعقوبة في الدنيا مع ما ادخر لهم من العذاب الأليم في الآخرة، وكيف نجى رسله وعباده المؤمنين"٤.

وقال الفخر الرازي: " فإن قيل: ما الفرق بين قوله ﴿فَانْظُرُواْ﴾ وبين قوله: (ثم انظروا) ؟ قلنا: قوله: ﴿فَانْظُرُواْ﴾ يدل على أنه تعالى

Rujukan halaman ini: منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، ج 1، ص 497 (SanadKitab #7252, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.