Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qur'an al-Karim fi Da'watil Musyrikin · Pengarang: حمود الرحيلي

Baca Juz 1, halaman 517

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: معالم المنهج القرآني في دعوة المشركين.
  3. الفصل الثالث: توجيهات وتحذيرات للمشركين.

عنهما، وكانا شابين قد أسلما لما قدم رسول الله ﷺ المدينة، فكانا يعدوان في الليل على أصنام المشركين يكسرانها، ويتلفانها ويتخذانها حطباً للأرامل، ليعتبر قومهما بذلك، ويرتأوا لأنفسهم، فكان لعمرو بن الجموح -وكان سيداً في قومه- صنم يعبده ويطيبه، فكانا يجيئان في الليل، فينكسانه على رأسه، ويلطخانه بالعذرة، فيجيء عمرو بن الجموح فيرى ما صنع به، فيغسله ويطيبه، ويضع عنده سيفاً ويقول له: انتصر، ثم يعدوان لمثل ذلك، ويعود إلى صنيعه أيضاً، حتى أخذاه مرة فقرناه مع كلب ميت، ودلياه في حبل في بئر هناك، فلما جاء عمرو بن الجموح ورأى ذلك، نظر فعلم أنَّ ما كان عليه من الدين باطل، وقال:

والله لو كنت إلهاً لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن

أف لملقاك إلهاً مستدن ... الآن فتشناك عن سوء الغبن

الحمد لله العلي ذي المنن ... الواهب الرازق ديان الدين

هو الذي أنقذني من قبل أن ... أكون في ظلمة قبر مرتهن

بأحمد المهدي النبي المرتهن "١.

وقد اتخذت بنو حنيفة صنماً من حلوى، فعبدوه دهراً طويلاً، ثم أدركتهم مجاعة، فأكلوه، وفيهم يقول الشاعر:

Rujukan halaman ini: منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، ج 1، ص 517 (SanadKitab #7252, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.