Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qur'an al-Karim fi Da'watil Musyrikin · Pengarang: حمود الرحيلي

Baca Juz 2, halaman 593

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: دحض شبهات المشركين
  3. الفصل الأول: دحض شبهات المشركين حول بعض المسائل الغيبية
  4. المبحث الثاني: إنكار المشركين لليوم الآخر ومنهج القرآن في إثباته.

خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾ أي: أو كونوا خلقاً آخر أبعد عن الحياة من الحجارة والحديد، مما يصعب في نفوسكم تصور الحياة فيه ﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا﴾ أي: من الذي يردنا إلى الحياة بعد الممات ﴿قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ ، أي: قل لهم يا محمد: القادر العظيم الذي خلقكم وأنشأكم من العدم أول مرة، هو الذي يعيدكم ﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ﴾ أي: يحركون رؤوسهم قائلين في استهزاء وتعجب واستنكار، متى يكون هذا البعث الذي تدعيه؟ وهنا يقول الحق لنبيه ﷺ: ﴿قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ أي: لعله يكون قريباً، فإن كلَّ ما هو آت قريب١.

٢- وقال تعالى: ﴿وَيَقُولُ الإِنسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا أَوَلاَ يَذْكُرُ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا﴾ ٢.

وفي هذه الآية الكريمة، ينبه الله تعالى الجاحد للبعث على خلقه

Rujukan halaman ini: منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، ج 2، ص 593 (SanadKitab #7252, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.